أنت هنا

انطلاقاً من حرص جامعة الملك سعود على تطوير أداء منسوبيها وتنمية قدراتهم ورفع كفاءتهم، ونظراً لما يمثله معيدوها ومحاضروها ومبتعثوها من أهميةٍ بالغةٍ في تكوين أحد أهم أنويةِ إعداد كادرٍ مرموقٍ من أعضاء هيئة التدريس، المؤهلين تأهيلاً علمياً دقيقاً، وبحثياً متميزاً،  فقد أنشأت الجامعة وحدةً متخصصةً أسمتها (وحدة مساندة المعيدين والمحاضرين والمبتعثين)؛ تعمل على  تقديم الدعم الكامل لهذه الشريحة الهامّة من منسوبيها من خلال إرشادهم أكاديمياً، ودعمهم ومساندتهم في إجراءات الابتعاث،  إضافة لمتابعة المبتعثين منهم، والمساهمة في تذليل المصاعب، وتقديم الحلول لما قد يعترض مسيرة ابتعاثهم من معوقات، وذلك بالتعاون مع الملحقيات الثقافية ومع وحدات الجامعة ذات العلاقة.

 يأتي تخصيص هذه الوحدة في إطار سعي الجامعة لتحقيق رؤيتها في الريادة العالمية والتميز في بناء مجتمع المعرفة، من خلال أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في إعداد جيل متميز من أعضاء هيئة التدريس الذي سيحمل على عاتقه تعزيز بيئتها التعليمية الداعمة، وتعزيز قدرات خريجيها، مما يسهم بفعاليةٍ حتميةٍ في بناءِ مستقبلٍ مستديمٍ.

تسعى هذه الوحدة من خلال أهدافها المرسومة لها، إلى تنظيم برامج تدريبية متخصصة لمعيدي الجامعة ومحاضريها، تؤهلهم لدخول الاختبارات الدولية، المشروطة للقبول في الجامعات العالمية المرموقة، وذلك بشكلٍ دوريٍّ ومستمرٍ، وفق شراكاتٍ عالميةٍ فاعلةٍ مع تلك الجامعات والمؤسَّسات العلمية المتميزة للحصول على قبولاتٍ أكاديميةٍ فيها، كما تسعى لتيسير إجراءات الابتعاث، وتفعيل التواصل البناء بين المستفيدين من خدماتها، من خلال إنشاء وتطوير منصة بيانات تُحدث دورياً، والقيام بزياراتٍ دوريةٍ لبلدان المبتعثين، تهدف لعمل دراساتٍ دوريةٍ استقصائيةٍ يمكن الاستفادة منها عند وضع الخطط المستقبلية للجامعة في هذا المضمار.